منتديات الاميرة التعليمية
اهلا~ وسهلا ~ بكم ~ نورتم ~ المنتدى ~ بوجودكم ~ فنرجوا تواجدكم معنا وتسجيلاتكم تهمنا ~


منتديات الاميرة التعليمية

منتديات الاميرة التعليمية ترحب باعضائها وزوارها الكرام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نريد توفر اكبر عدد ممكن من الاعضاء لدلك نقول لجميع زوار المنتدى اهلا وسهلا ومرحبا بكم...نتمنى تسجيلكم
رغبة منا في تطوير وتحسين المنتدى وجب على جميع الاعضاء المشاركين معنا القيام باشهار المنتدى لجميع الاحباب والاصدقاء والقيام بكل اللوازم الضرورية من نشاط في المنتدى بكتابة مواضيع جديدة مفيدة والاقرار بالاخطاء المرتكبة من طرف الاخرين عن طريق تبليغ المدير عنها ننوه الى ان هناك اعضاء غير نشيطين في المنتدى مند تسجيلهم لدلك ننبههم بان بقاءهم على حالتهم دون اي مشاركة واي مساهمة في المنتدى ستؤدي بحدف عضوياتهم من المنتدى نهائيا المفاجاة اعتبارا من يوم25 ديسمبر 2009 قامت ادارة منتديات الامير التعليمية باضافة نقاط الى كل عضو كتب موضوعا جديدا لكن هناك اختلاف من حيث عدد النقاط فالمساهمات اي وضع الردود يساوي نقطة واحدة وكتابة موضوع في جميع الاقسام عدا اقسام التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ولبكالوريا تساوي نقطتين اضافيتين ...اما اقسام الابتدائي فهي ثلاث نقاط والمتوسط كدلك اما الثانوي ف اربع نقاط والبكالورريا ب خمس نقاط بعني موضوعين في قسم البكالوريا يساوي عشر نقاط في الرصيد ونفس المثال ينطبق على الاخرين..لدلك نتمنى منكم النشاط

شاطر | 
 

 قصة النملتين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: قصة النملتين    الأربعاء ديسمبر 01, 2010 2:30 pm


فوق سطح ساخن


وأنا أعد شاي الصباح,لاحظت قطار النمل يتحرك على الجدار القريب أمامي.مددت يدي مصوبا سبابتي إلى منتصف القطار,قاصدا مشاكسة النمل أو ملاعبته,ولكنني وجدته في جنون الفزع-من أصبعي-يفر في كل اتجاه,حتى إن بعض النمل كان يسقط عن الحائط,ولمحت نملتين وقعتا على جسم (الغلاية)التي تسخن..ورحت أراقب النملتين في المحنة:الغلاية تزداد سخونة,والنملتان تحاولان الخلاص..إن هما عمدتا إلى الهبوط وجدتا نار الموقد تفتح لهما الفم الحارق.وإن صعدتا حتى الفوهة,يرجعهما الماء الذي بدأ يفور.والسطح الذي تفران عليه يسخن...يسخن...

تتلهوج النملتان فرارا في كل الاتجاهات,تصعدان,تهبطان,تتصادمان,تتناءيان,تقتربان, ثم فجأة يدركهما السكون!
هل هي لحظة التسليم للموت,أم هي لحظة للتفكير في مخرج؟
أنحني مدققا النظر,فألمح النملتين ترتعان على سطح الغلاية المحمى.
إنهما على وشك الاحتراق.
وبينما كانت الغلاية تئز,ويلتهب سطحها,تفاجئ عيني واحدة من النملتين بحركة لا بد أنها كانت ذروة المخاطرة بالنسبة إليها,إذ تقفز في الهواء مبتعدة,بينما كانت الأخرى في حصار المحنة,تسكن مستسلمة,تتقلص محترقة,وتتفحم,تصير نقطة رفيعة سوداء تتلاشى...تتلاشى.

وأبحث عن المخاطرة,التي قفزت من دائرة الموت الأكيد إلى فضاء الهواء المجهول(بالنسبة إلى حجمها),فأجدها...
ها هي ذي تجري-في الأمان-على رخامة المطبخ..أمد لها يدي برفق,تصعد على أصبعي,وأنقلها إلى الحائط ثم أتابعها ببصري وهي تجري..
تنتظم في قطار النمل الذي عاد تكون من جديد.
من إعدادي الخاص
رضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة النملتين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاميرة التعليمية :: المنتدى الادبي :: قسم القصص القصيرة و الحكايات-
انتقل الى: