منتديات الاميرة التعليمية
اهلا~ وسهلا ~ بكم ~ نورتم ~ المنتدى ~ بوجودكم ~ فنرجوا تواجدكم معنا وتسجيلاتكم تهمنا ~


منتديات الاميرة التعليمية

منتديات الاميرة التعليمية ترحب باعضائها وزوارها الكرام
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
نريد توفر اكبر عدد ممكن من الاعضاء لدلك نقول لجميع زوار المنتدى اهلا وسهلا ومرحبا بكم...نتمنى تسجيلكم
رغبة منا في تطوير وتحسين المنتدى وجب على جميع الاعضاء المشاركين معنا القيام باشهار المنتدى لجميع الاحباب والاصدقاء والقيام بكل اللوازم الضرورية من نشاط في المنتدى بكتابة مواضيع جديدة مفيدة والاقرار بالاخطاء المرتكبة من طرف الاخرين عن طريق تبليغ المدير عنها ننوه الى ان هناك اعضاء غير نشيطين في المنتدى مند تسجيلهم لدلك ننبههم بان بقاءهم على حالتهم دون اي مشاركة واي مساهمة في المنتدى ستؤدي بحدف عضوياتهم من المنتدى نهائيا المفاجاة اعتبارا من يوم25 ديسمبر 2009 قامت ادارة منتديات الامير التعليمية باضافة نقاط الى كل عضو كتب موضوعا جديدا لكن هناك اختلاف من حيث عدد النقاط فالمساهمات اي وضع الردود يساوي نقطة واحدة وكتابة موضوع في جميع الاقسام عدا اقسام التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ولبكالوريا تساوي نقطتين اضافيتين ...اما اقسام الابتدائي فهي ثلاث نقاط والمتوسط كدلك اما الثانوي ف اربع نقاط والبكالورريا ب خمس نقاط بعني موضوعين في قسم البكالوريا يساوي عشر نقاط في الرصيد ونفس المثال ينطبق على الاخرين..لدلك نتمنى منكم النشاط

شاطر | 
 

 فهرس حول الحياة العقلية في العصر الجاهلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
houssam ddine
عضو جديد
avatar

العذراء عدد المساهمات : 5
نقاط التميز : 13
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/11/2010
العمر : 24
الموقع : houssam93@yahoo.fr

مُساهمةموضوع: فهرس حول الحياة العقلية في العصر الجاهلي   السبت نوفمبر 13, 2010 12:40 am

حياة العرب العقلية:

*العلم نتيجة الحضارة،وفي مثل الظروف الاجتماعية التي عاشها العرب، لا يكون علم منظم، ولا علماء يتوافرون على العلم، يدونون قواعده و يوضحون مناهجه إذ أن وسائل العيش لا تتوافر، ولذلك فإن كثيرا منهم لا يجدون من وقتهم ما يمكنهم من التفرع للعلم،والبحث في نظرياته وقضاياه.
*وإذا كانت حياة العرب لم تساعدهم على تحقيق تقدم في مجال الكتب والعمل المنظم، فهناك الطبيعة المفتوحة بين أيديهم، وتجارب الحياة العملية وما يهديهم إليه العقل الفطري، وهذا ما كان في الجاهلية، فقد عرفوا كثيرا من النجوم ومواقعها، والأنواء وأوقاتها، واهتدوا إلى نوع من الطب توارثوه جيلا بعد جيل، وكان لهم سبق في علم الأنساب والفراسة،إلى جانب درايتهم القيافة والكهانة، كما كانت لهم نظرات في الحياة. *أما الفلسفة بمفهومها العلمي المنظم، فلم يصل إليها العرب في جاهليتهم ، وإن كانت لهم خطرات فلسفية لا تتطلب إلا التفات الذهن إلى معنى يتعلق بأصول الكون، من غير بحث منظم وتدليل وتفنيد، من مثل قول زهير:
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومنتخطئ يعمر فيهرم
*واكبر ما يتميز به العرب الذكاء وحضورا لبديهة وفصاحة القول لذلك كان أكبر مظاهر حياتهم الفكرية: لغتهم وشعرهم وخطبهم ووصاياهم و أمثالهم

أغراض الشعر الجاهلي:
وأغراض الشعر الجاهلي التي نريد بسط القول فيها هي: المدح، الهجاء، الرثاء، الفخر، الوصف، الغزل، الاعتذار، الحكمة، مع أن القصيدة العربية الواحدة تشمل عدداً من الأغراض؛ فهي تبدأ بالغزل ثم يصف الشاعر الصحراء التي قطعها ويتبع ذلك بوصف ناقته، ثم يشرع في الغرض الذي أنشأ القصيدة من أجله من فخر أو حماسة أو مدح أو رثاء أو اعتذار، ويأتي بالحكمة في ثنايا شعره فهو لا يخصص لها جزءاً من القصيدة.

ومن أهم أغراض الشعر الجاهلي المدح فلنبدأ به:

الهجـاء: سبيل الشاعر إلى غرض الهجاء وهدفه منه: تجريد المهجو من المُثًل العليا التي تتحلى بها القبيلة، فيجرد المهجو من الشجاعة فيجعله جباناً، ومن الكرم فيصفه بالبخل، ويلحق به كل صفة ذميمة من غدر وقعود عن الأخذ بالثأر بل إن الشاعر يسعى إلى أن يكون مهجوه ذليلاً بسبب هجائه، ويؤثر الهجاء في الأشخاص وفي القبائل على حد سواء فقبيلة باهلة ليست أقل من غيرها في الجاهلية ولكن الهجاء الذي تناقله الناس فيها كان له أثر عظيم وهذا هو السر الذي يجعل كرام القوم يخافون من الهجاء ويدفعون الأموال الطائلة للشعراء اتقاء لشرهم.
وممن خاف من الهجاء الحارث بن ورقاء الأسدي؛ فقد أخذ إبلاً لزهير ابن أبي سلمى الشاعر المشهور، وأسر راعي الإبل أيضاً فقال فيه زهير أبياتاً منها:

لَيَأتِيَنّـكَ منِّي مَنْـطِقٌ قَـذعٌ
باقٍ كما دَنَّسَ القَبْـطِيَّة الوَدكُ
فاردُدْ يَسَاراً ولا تَعْنُفْ عَلَيْهِ وَلاَ
تَمْعَكْ بِعِرْضِكَ إن الغَادِرَ المعِكُ

فلما سمع الحارث بن ورقاء الأبيات رد على زهير ما أخذ منه
الرثــاء:
هو إظهار الحزن والأسى والحرقة، وتبرز جودة الرثاء إِذا كان في ابن أو أخ أو أب؛ فرثاء دريد بن الصمة لأخيه عبد الله من أجود الرثاء، ورثاء الخنساء يعتبر من الرثاء المؤثر في النفوس، وكانت تشهد عكاظاً وتدور في السوق وهي :
في هودج على جمل وقد وضعت علامة على هودجها ثم تقوم بإنشاد الشعر فتؤثر في من تمر به.
وقد تكون اللوعة بادية في الرثاء وإن لم يكن في قريب نجد ذلك في رثاء أوس بن حَجَر لفَضَالَة
بن كَلَدة حيث يقول:

أَيَّتُهَا النّفْسُ أَجْمـِلِي جَزَعـَا
إنّ الذي تَحْذَرين قد وَقَـعا
إنَّ الذي جَمَّعَ السَّمَاحةَ والنَّــجْدَةَ
والحَزْمَ والقُوَى جُمَعَا



فهرس لمظاهر الحياة العقلية في العصر الجاهلي :
تمهيد: يراد بالعصر الجاهلي في الدراسة الأدبية فترة محددة تقدر بقرن أو قرن ونصف انتهت
بظهور الإسلام
الفصل الأول :
الشعر الجاهلي :
الباب الأول : موطنه .
الباب الثاني : منزلته.
الباب الثالث : أغراضه؛الغزل المدح الرثاء الفخر الهجاء الحكمة الوصف-الخمر-الزهد-الوقوف و التباكي على الأطلال-
الأساطير و الخرافات.
الباب الرابع: خصائصه؛مقدمات رثائية منها البكاء على الأطلال تصوير البيئة الجاهلية الصدق في التعبير كثرة التصوير.
الباب الخامس: شمولية الشعر الجاهلي؛شعراء الفرسان و شعراء الصعاليك.
الباب السادس: قيمته؛قيمة فنية وقيمة تاريخية.
الباب السابع: المعلقات وأصحابها:
1/امرؤ القيس: هو الملك أبو الحارث حندج بن حجر السكندي شاعر الميانة.وأباه من أشراف كندة و ملوكها،وكانت بنو أسد المضرية خاضعة لملوك كندة،وآخر ملك عليهم هو حجر أبو امرئ القيس-وأمه أخت مهلهل وكليب- ولد بنجد صاحب المعلقة رقم 1 والتي مطلعها:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل* بسقط اللوى بين الدخول فحومل.
2/طرفة بن العبد البكرى: هو عمرو بن العبد البكرى أقصر فحول شعراء الجاهلية عمرا،ومال إلى الشعر و أوقوع به في أغراض الناس،حتى هجا عمرو بن هند مللك العرب على الحيرة مع أنه كان يتطلب معروفه وجوده،فبلغ عمرو بن هند هجاء طرفة له فاضغطنها عليه،حتى إدا ما جاءه هو وخاله المتلمس يتعرضان لفضله أظهر لهما البشاشة وأمر لكل بجائزة،وكتب لهما كتابين،وأحالهما على عامله بالبحرين ليستوفيا منه،وبينما هما في الطريق ارتاب المتلمس في صحيفته ،فعرج على غلام يقرؤها له،ومضى طرفه،فإذا في الصحيفة الأمر بقتله،فألقى الصحيفة،وأراد أن يلحق طرفة فلم *شعره:يجيد طرفة الوصف للناقة في شعر مقتصرا فيه على بيان الحقيقة مع قصد في الغلو ،ومعاظلة في بعض التراكيب ،واسترسال في وحشي اللفظ وخفي المعنى وكذلك كان هجاؤه الملوك على شدة وقعه ، وهو صاحب المعلقة رقم 2 و التي مطلعها:
لخولة أطلال ببرقة ثهمد* تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد.
3/ زهير بن أبي سلمى المزنى المضرى:أسمه ربيعة بن رباح المزنى ثالث فحول الطبقة الأولى من الجاهلية ،وأعفهم قولا ،وأوجزهم لفظا ،وأعزهم حكمة ،وأكثرهم تهذيبا لشعره.
نشأ في غطفان وإن كان من مزينة ،من بيت جل أهله شعراء ،رجالا ونساء ،واختص زهير بمدح هرم بن سنان الذبياني المرى ؛وأول ما أعجبه من فعله و حبب إليه مدحه حسن سعيه هو و الحارث بن عوف في الصلح بين عبس وذبيان في حرب داحس والغبراء بتحملهما ديات القتلى التي بلغت ثلاثة آلاف بعير ،وقال في ذلك قصيدته ،وهي إحدى المعلقات،وهو صاحب المعلقة رقم 3 والتي مطلعها:
امن أم أوفى دمنة لم تكلم* بحومانة الدراج فالمتثلم.
4/ لبيد بن ربيعة العامري: و هو أبو عقيل لبيد بن ربيعة العامري أحد أشراف الشعراء، شاعر من الشعراء المخضرمين الذين عاشوا ردحاً من الزمن في العصر الجاهلي، حيث ربقة المادّة، وجفاف الروح، وآخرين في الإسلام، حيث الانفتاح وانعتاق الروح من إسارها المادي حيث نال في شعره من الشهرة والمكانة ما لم ينله الآخرون. وقد أسلم لبيد وحسن إسلامه، وارتقى شعره في الإسلام درجات عن شعره الجاهلي لجهة المستوى الفني، والأداء التعبيري والتصويري.وهو صاحب المعلقة رقم 4 والتي مطلعها:
عفت الديار محلها فمقامها* بمنى تأبد غولها فرجامها.
5/ عمرو بن كلثوم التغلي:هو أبو الأسود عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب التغلي ،وأمه ليلى بنت مهلهل أخ كليب نشأ عمرو في قبيلة تغلب بالجزيرة الفراتية،عاش مائة وخمسين سنة ،ومات قبل الإسلام بنحو نصف قرن.
*شعره:لم يشتهر عمرو إلا بمعلقته الواحدة التي قامت له مقام الشعر الوفير لحسن لفظها ،و انسجام عباراتها وعلو فخرها ،ولعل شهرته بالخطابة تقل عن شهرته بالشعر الجيد ،و هو صاحب المعلقة رقم5 والتي مطلعها:
ألا هبي بصحنك فصبحينا* ولا تبقي خمور الاندرينا.
6/ عنترة بن شداد:هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي أحد فرسان العرب و أغربها و أجودها وشعرائها المشهورين بالفخر و الحماسة.
كانت أمه حبشية تسمى زبيبة ،وأبوه من سادات بني عبس.
*شعره:لم يشتهر عنترة أول مرة بشعر غير البيتين و الثلاثة ،و إنما غلبت عليه الفروسية مكتفيا بها حتى عيره يوما بعض قومه ،بسواده و أنه لا يقول الشعر فاحتج لسواده بلخلقة والشجاعة،واحتج لفصاحته بنظم معلقته المشهورة التي كانت تسمى المذهبة أيضا،و هو صاحب المعلقة رقم 6 والتي مطلعها:
هل غادر الشعراء من متر دم* أم هل عرفت الدار بعد توهم.
7/ الحارث بن حلزة:هو الحارث بن حلزة اليشكري البكري ،يتصل نسبه إلى يشكر رهط من بكر بن وائل ولم يؤثر عنه غير قطع يسيرة ،عمر الحارث طويلا حتى قيل إنه أنشد قصيدته الشهيرة وعمره خمس وثلاثون مائة سنة ومات قبل الهجرة بنحو خمسين سنة،و هو صاحب المعلقة رقم 7والتي مطلعها:
آذنتنا بينهما أسماء* رب ثاو يمل منه النواء.
8/ الأعشى ميمون: هو أبو ميمون الأعشى بن قيس بن جندل القيس.و هو صاحب المعلقة رقم8 والتي مطلعها:
ودع هريرة أن الركب مرتحل* وهل تطيق وداعا أيها الرجل.
9/ النابغة الذبياني:هو النابغة الذبياني أبو أمامه زياد بن معاوية،أحد فحول الطبقة الأولى من شعراء الجاهلية ،و هو صاحب المعلقة رقم9 والتي مطلعها:
كأن ذرا رأس الجيمر غدوة*من السيل و الغثاء فلكة مغزل.
10/ عبيد بن الأبرص: هو عبيد بن الأبرص ابن عوف صاحب المعلقة رقم10 والتي مطلعها:
أقفر من أهل ملحوب* فالقطبيات فالذنوب.
الباب الثامن: فنونه... القصصي و الغنائي.


جواهر الأدب في دبيات وإنشاء لغة العرب(الجزء الأول)

الفصل الثاني
النثر الجاهلي:
الباب الأول: التاريخ -
الباب الثاني: الخطابة -
الباب الثالث: المنافرات -
الباب الرابع: سجع الكهان -
الباب الخامس: الأمثال والحكم -
الباب السادس: القصص -
الباب السابع: الرسائل -
الفصل الثالث:
العلوم والمعرفة في: العصر الجاهلي
الباب الأول : المعبودات -
الباب الثاني: تعليم الكتابة و موطنها -
الباب الثالث: الفكر الفلسفي -
الباب الرابع: معرفة بالسماء والأنواء -
الباب الخامس: العلاج بالعقاقير -
الباب السادس: الثقافة التاريخية -
الباب السابع: الأساطير -
الكهانة و العرافة و الزير -الباب الثامن: التنجيم.ـ السحر والشعوذة -.
الباب التاسع: علم الأنساب -
خطرات و نظرات. طرفة بن العبد وزهير بن أبي سلمى :الباب العاشر -

كتب تناولت المظاهر العقلية للحياة في الجاهلية
أنماط المديح في الشعر الجاهلي -دراسة فنية- لحسنة عبد السميع . الناشر عين للدراسات و البحوث الإنسانية و الاجتماعية
تاريخ النشر 2005 . طبعة 1.
أساليب الاستفهام في الشعر الجاهلي لحسني عبد الجليل يوسف .الناشر الأصلي دار المعالم الثقافية -السعودية- الناشر مؤسسة المختار
تاريخ النشر 2001 . طبعة 1.
فن الوصف في الشعر الجاهلي لعلي احمد الخطيب. الناشر الدار المصرية اللبنانية. تاريخ النشر 2004. طبعة 1.
شعر الرثاء في العصر الجاهلي لمصطفى عبد الشافي. الناشر الشركة المصرية العلمية للنشر-لونجمان- .تاريخ النشر 1995 .طبعة 1
المرجع تاريخ الأدب العربي للمؤلف .حنا الفاخوري
المكتبة البوليسية ، بيروت لبنان ، طبعة تاسعة 1978
المرجع مصادر الشعر العربي وقيمتها التاريخية .
المؤلف: د.ناصر الدين الأسد
دار المعارف بمصر الطبعة الرابعة 1969
مظهر الحياة العقلية العلوم كالطب والجغرافيا والفلك والأنساب
المرجع دروس ونصوص في قضايا الأدب الجاهلي
د.عفت الشرقاوي
دار النهضة العربية للنشر والطباعةبيروت1979

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فهرس حول الحياة العقلية في العصر الجاهلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاميرة التعليمية :: المنتدى التعليمي :: قسم الطلبات و البحوث-
انتقل الى: